في إطار سعيها المستمر لتعزيز الشراكات الإعلامية الهادفة،
استقبلت جمعية بناء للإسكان التنموي بمحافظة بيشة في مقرها الأستاذ قباس الفهد،
مسؤول صحيفة الواجهة، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية والمدير التنفيذي،
وذلك لبحث أوجه التعاون الإعلامي المستقبلية بين الطرفين،
ضمن خطة الجمعية الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأعمالها ومشاريعها التنموية،
وتعزيز حضورها الإعلامي بما يليق بدورها الريادي في خدمة الأسر الأشد حاجة في محافظة بيشة.
🤝 شراكة إعلامية من أجل التنمية
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس إدارة الجمعية،
عبّر فيها عن تقديره لزيارة الأستاذ قباس الفهد، مشيرًا إلى أن الإعلام يعد شريكًا أساسيًا في إنجاح العمل التنموي والخيري.
وأوضح أن الجمعية تسعى من خلال هذه الزيارة إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الإعلامية
التي تساهم في إيصال رسائل الجمعية إلى المجتمع المحلي والوطني،
خاصةً أن الإعلام اليوم أصبح أحد أهم أدوات التنمية المستدامة ونشر ثقافة العمل الخيري المسؤول.
وأكد رئيس الجمعية أن الدور الإعلامي لا يقل أهمية عن الدور التنفيذي،
فهو يعكس صورة الجمعية ويُبرز الأثر الحقيقي لمشاريعها على أرض الواقع.
كما أشار إلى أن الجمعية تنفذ العديد من المبادرات، منها:
مشروع الإسكان التنموي، ومشروع صيانة المنازل، ومبادرة سقيا الماء، ومشروع حياة كريمة،
وجميعها تسعى لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في محور تحسين جودة الحياة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
📰 صحيفة الواجهة… صوت الإعلام التنموي
من جانبه، عبّر الأستاذ قباس الفهد عن سعادته بزيارة جمعية بناء،
مؤكدًا أن العمل الإعلامي لا يقتصر على نقل الخبر، بل يتجاوز ذلك إلى صناعة التأثير الإيجابي في المجتمع.
وأوضح أن صحيفة الواجهة تسعى لتكون منصة داعمة للجهات الخيرية والتنموية،
من خلال تسليط الضوء على مشاريعها وقصص النجاح التي تحققها في الميدان.
وأضاف الفهد أن الجمعية تُعد نموذجًا مشرفًا في مجال الإسكان التنموي والخدمات الاجتماعية،
وأن التعاون الإعلامي القادم سيهدف إلى إنتاج تقارير ميدانية،
وتغطيات صحفية، وحملات توعوية تسلط الضوء على المشاريع الجارية،
وتُبرز جهود الجمعية في تمكين الأسر المحتاجة وتحسين بيئتها المعيشية.
كما أعرب عن تطلعه إلى توقيع مذكرة تفاهم رسمية مع الجمعية قريبًا،
لتنظيم التعاون الإعلامي وضمان استدامته بما يخدم الطرفين ويحقق الأثر الإيجابي في المجتمع.
💡 أهمية الإعلام في العمل التنموي
ناقش الطرفان خلال اللقاء أهمية الإعلام في دعم العمل غير الربحي،
من خلال بناء صورة ذهنية إيجابية لدى الجمهور،
وتوثيق قصص النجاح، ونشر ثقافة العطاء بطريقة مهنية وجاذبة.
وأكد المدير التنفيذي للجمعية أن الإعلام هو الجسر الذي يربط بين الجمعية والمجتمع،
وأنه يلعب دورًا أساسيًا في جذب الداعمين والمتبرعين،
إذ تزداد الثقة في الجمعية كلما تم عرض إنجازاتها بشفافية واحترافية.
وأوضح أن الجمعية تعمل على تطوير منظومتها الإعلامية الداخلية،
من خلال إنشاء وحدة إعلامية متخصصة تُعنى بتوثيق أنشطة الجمعية ونشرها على المنصات الرقمية ووسائل الإعلام المحلية،
وذلك ضمن توجهها نحو التحول الرقمي والإعلام المستدام.
🌍 انعكاس التعاون على رؤية 2030
يأتي هذا التعاون ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تشجع على التكامل بين القطاعات،
وتسعى إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي،
إضافة إلى تعزيز الشفافية وتفعيل الدور الإعلامي في تحقيق التنمية المستدامة.
فالإعلام التنموي اليوم أصبح قوة ناعمة تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان،
وتُسهم في نقل التجارب الملهمة للمجتمع، وتوثيق الجهود الوطنية في خدمة الفئات الأشد حاجة.
كما أن هذه الخطوة تتماشى مع توجه الجمعية نحو بناء شبكة شراكات استراتيجية تشمل الجهات الحكومية،
والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام، والمؤسسات الوقفية،
لضمان استدامة الأثر الاجتماعي وتوسيع دائرة الدعم المجتمعي لمشاريعها.
🕊️ كلمة ختامية
في ختام الزيارة، عبّر رئيس الجمعية عن شكره وتقديره لصحيفة الواجهة على مبادرتها بالتعاون،
مشيدًا بدورها الإعلامي الفاعل في إبراز جهود العمل الخيري في المنطقة.
وأكد أن الجمعية منفتحة على كل الشراكات التي تساهم في نشر ثقافة التطوع والعطاء،
وتسعى إلى بناء نموذج وطني في الإسكان التنموي والعمل المجتمعي المستدام.
واختُتم اللقاء بجولة تعريفية داخل مقر الجمعية،
استعرض خلالها المدير التنفيذي أبرز المشاريع القائمة،
والأنظمة التقنية المستخدمة في متابعة الحالات،
إلى جانب الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق العمل الإعلامي والميداني.
💬 رسالة من الجمعية
“نؤمن في جمعية بناء أن الكلمة الصادقة والصورة المعبرة قادرتان على إحداث التغيير.
فالإعلام شريكنا في نشر الخير، ومن خلاله نصل إلى كل من يريد أن يكون سببًا في بناء حياةٍ أفضل لأسرةٍ محتاجة.”